يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً فَإِنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةً فَإِنْ كَانَ هِجْرَتُهُمْ سَوَاءً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا وَلَا يُؤَمُّ الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ وَلَا فِي سُلْطَانِهِ وَلَا يُجْلَسُ عَلَى تَكْرِمَتِهِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا أَنْ يَأْذَنَ لَكَ أَوْ إِلَّا بِإِذْنِهِ >١٦٤٤٦> قوله (وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةً) كالتفسير لما سبق، أي: أقدمهم أخذا للقرآن، فإنه غالبًا يكون أحفظ وأجود من غيره (وَلَا يُؤَمُّ) على بناء المفعول (فِي أَهْلِهِ) أي: في بيته بل صاحب البيت هو الإمام (وَلَا فِي سُلْطَانِهِ) أي: في محل له فيه تقدم كإمام المسجد في مسجد فليس لأحد أن يتقدم عليه (وَلَا يُجْلَسُ) على بناء المفعول (عَلَى تَكْرِمَتِهِ) على ما أعد لجلوسه عليه تكرمة له.