يُقَالُ لِلْوِلْدَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ قَالَ فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ حَتَّى يَدْخُلَ آبَاؤُنَا وَأُمَّهَاتُنَا قَالَ فَيَأْتُونَ قَالَ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا لِي أَرَاهُمْ مُحْبَنْطِئِينَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ قَالَ فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ آبَاؤُنَا وَأُمَّهَاتُنَا قَالَ فَيَقُولُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ >١٦٣٥٧> قوله (لِلْوِلْدَانِ) أي: للذين ماتوا صغار (فَيَأْتُونَ) أي: يحضرون عند الله (مُحْبَنْطِئِينَ) بضم فسكون حاء مهملة ثم فتح موحدة فسكون نون فكسر طاء مهملة فهمزة: من احبنطأ، كاحْرَنْجَمَ، أي: انتفخ جوفه وامتلأ غيظًا. حابس بن سعد الطائي ذكره ابن سعد وأبو زرعة فيمن نزل الشام من الصحاب قال الحافظ في الحديث الذي ذكره المصنف: هذا موقوف صحيح الإسناد، وجاء (أن عمر قال له: إني أريد أن أوليك قضاء حمص ... ) فذكر قصة في رؤياه إقبال الشمس والقمر، وأنه كان مع القمر، فقال له عمر: (كنت مع الآية الممحوة، لا تلي لي عملًا!) . حَدِيثُ حَابِسِ بْنِ سَعْدٍ الطَّائِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ