١٦٣٥٢ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ وَكَانَ فِي كِتَابِهِ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَخْنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَقُومُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَيَتَّبِعُ مَا فِيهِ فَيَقُولُ رَجُلٌ لَوْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى فُلَانًا فَأَقُومَ بِهِ كَمَا يَقُومُ بِهِ وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُ وَيَتَصَدَّقُ فَيَقُولُ رَجُلٌ لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي مِثْلَ مَا أَعْطَى فُلَانًا فَأَتَصَدَّقَ بِهِ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتُكَ النَّجْدَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ وَسَقَطَ بَاقِي الْحَدِيثِ >١٦٣٥٢> قوله (لَا تَنَافُسَ بَيْنَكُمْ) أي: ليس لكم التنافس والتمني لما أعطي أحد إلا في هاتين الخصلتين (لَوْ أَنَّ اللهَ أَعْطَانِي) (لَوْ) للتمني، أو الجواب مقدار، أي: لكان أحسن (أَرَأَيْتُكَ النَّجْدَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ) هكذا جاء مع سقط آخر الحديث، وقد نبه عليه في بعض النسخ، ففيها: (وَسَقَطَ بَاقِي الْحَدِيثِ) . غضيف بن الحارث، بالتصغير،.ويقال: غطيف بالطاء المهملة بدل الصاد المعجمة، والأول أثبت، سكوني، ويقال: كندي، ويقال: ثمالي، بالمثلثة واللام، ويقال: يماني، بالتحتانية والنون،.سكن الشام حَدِيثُ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ