مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ نَجَّى مَكْرُوبًا فَكَّ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَاجَتِهِ >١٦٣٤٦> قوله (مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا) بالإعراض عن كشف حاله إذا كان في كشفها شين، أو بالثوب إذا كان عاريًا، والرواية الآتية تدل على الأول (وَمَنْ نَجَّى) من التنجية (كُرْبَةً) أي: عظيمة تساوي عشر مما نَجَّى عنه الكروب، فالشكر للتعظيم على أنه يكفي في التعظيم. قوله (مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ) فلا يرد أن أقل مراتب الجزاء: أن يكون عشر أمثال العمل، فينبغي أن يفك عنه عشر كرب لا واحدة. أوس بن أوس،.قد سبق في أول المدنيين ترجمته وحديثه سلمة بن نفيل السكوني،.ضبط السكوني بفتح السين، وله صحبة