لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِعِزِّ عَزِيزٍ أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَوَكَانَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ يَقُولُ قَدْ عَرَفْتُ ذَلِكَ فِي أَهْلِ بَيْتِي لَقَدْ أَصَابَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ الْخَيْرُ وَالشَّرَفُ وَالْعِزُّ وَلَقَدْ أَصَابَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَافِرًا الذُّلُّ وَالصَّغَارُ وَالْجِزْيَةُ >١٦٣٤٤> قوله (لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ) أي: أمر الدين وحكمه من الإيمان أو قبول الجزية (بِعِزِّ عَزِيزٍ) أي: مقرونًا بعز من أراد الله تعالى له أن يكون عزيزًا، وهو بأن أراد له الإيمان لا قبول الجزية (قُنُوتُ لَيْلَةٍ) أي: عبادته. مسلمة بن مخلد. أما مسلمة فبفتح الميم، وأما مخلد فبضم الميم، وفتح الخاء المعجمة، وتشديد اللام المفتوحة، أنصاري خزرجي ويقال أنه زرقي، يكنى أبا سعيد، عدوه في الصحابة روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث لا يذكر في شيء منها سماعًا وهو أول من جمع له بين مصر ومغرب في الولاية،.مات بمصر سنة اثنين وستين، وقيل: رجع إلى المدينة ومات بها.