حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ لِمَنْ شَاءَ >١٦١٨٨> قوله (بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ) أي: بين الأذان والإقامة، ففي التثنية تغليب، أو هي على إرادة المعنى اللغوي للأذان، وهو النداء ولا شك أن كلًّا منهما نداء (صَلَاةٌ) أي: نافلة (لِمَنْ شَاءَ) لبيان كونها نافلة، والله تعالى أعلم.