١٦١٣٧ - قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَأَضْلَلْتُ بَعِيرًا لِي بِعَرَفَةَ فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفٌ قُلْتُ إِنَّ هَذَا مِنْ الْحُمْسِ مَا شَأْنُهُ هَاهُنَا وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً عَنْ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ ذَهَبْتُ أَطْلُبُ بَعِيرًا لِي بِعَرَفَةَ فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاقِفًا قُلْتُ هَذَا مِنْ الْحُمْسِ مَا شَأْنُهُ هَاهُنَا >١٦١٣٧> قوله (وَاقِفٌ) أي: بعرفة، الظاهر أن هذا كان قبل النبوة، وبالجملة فهو قبل >حجة> الوداع، وإلا فلا يخفى على خبير الأمر بعده من (الْحُمْسِ) بضم فسكون، أي: من قريش، وكانت قريش تقف بمزدلفة، وسائر العرب كانوا يقفون بعرفة، وكان - صلى الله عليه وسلم - بتأييد الله تعالى إياه كان موقفًا للصواب فوقف بعرفة، و (الْحُمْسِ) جمع أخمس من الخماسة، وهي الشجاعة، وكانوا يشددون في أمر الدين فسُمُّوا بذلك.