حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن Hadba bin Khalid bin al-Aswad عن همام بن يحيى عن أبو جمرة الضبعي عن أبي بكر عن أبيه

١٦١٣٠ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِيهِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ >١٦١٣٠> قوله (مَنْ صَلَّى الْبَرْدَيْنِ) بفتح موحدة وسكون راء، البردان والأبردان: الغداة والعشي، وقيل ظِلَّاهما، والمراد: صلاة الفجر والعصر، لأنهما في برد النهار، ولعل المعنى: من دام عليهما دخل الجنة ابتداءً، ولعل من لا يقضي له بذلك لا يوفق للمداوم عليهما، والله تعالى أعلم. جبير بن مطعم، قرشي نوفلي، كان من أكابر قريش وعلماء النسب قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - في فداء أسارى بدر، فسمعه يقرأ: (الطور) فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبه، وأسلم بين حديبية الفتح، وقيل: في الفتح، وكان أنسب قريش والعرب قاطبةً، وقال جبير: أخذت النسب عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -. وكان أبو بكر أنسب العرب. حَدِيثُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.