مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يَمُوتُ فَيُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ بَلَغُوا أَنْ يَكُونُوا ثَلَاثَةَ صُفُوفٍ إِلَّا غُفِرَ لَهُقَالَ فَكَانَ مَالِكُ بْنُ هُبَيْرَةَ يَتَحَرَّى إِذَا قَلَّ أَهْلُ جَنَازَةٍ أَنْ يَجْعَلَهُمْ ثَلَاثَةَ صُفُوفٍ >١٦١٢٥> قوله (يَبْلُغُوا أَنْ يَكُونُوا) حذف النون من (يَبْلُغُوا) لمجرد التخفيف، وهو وارد، وهذا اللفظ يقتضي أن كونهم ثلاث صفوف غير مقصود ٢٠ بل بلوغهم ذلك المقدار يكفي، ومقتضي التحري أنه لا بد من كونهم ثلاث صفوف واللفظ السابق الذي نقلنا أنسب بالتحري، فلعله الثابت، والله تعالى أعلم. المقداد بن الأسود، هو المقداد بن عمرو كندي، تبناه الأسود، فاشتهر بالنسبة إليه، أسلم قديمًا وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا والمشاهد بعدها، وكان فارسًا يوم بدر حُكي أنه لم يثبت أنه كان فيها على فرس غيره. حَدِيثُ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ