حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن محمد بن بكار مولى بني هاشم عن عبد الله بن المبارك الحنظلي عن سليمان بن مهران الأعمش عن يعقوب بن بحير الأسدي عن Drar bin al-Azwr al-'Asady Skn
١٦١٠٣ - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ عَنْ ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَحْلِبُ فَقَالَ دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ >١٦١٠٣> قوله (عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ بَحِيرٍ) بفتح باء موحدة وكسر حاء مهملة، وقيل: بضم الموحدة. قوله (مَرَّ بِهِ) وفي رواية: (أَهْدَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لِقْحَةً، فَأَمَرَنِي أَنْ أَحْلُبَهَا، فَجَهَدْتُ حَلْبَهَا، فَقَالَ: دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ) وداعي اللبن بالنصب على المفعولية إن أريد به الفصيل، أي: اتركه ليرضع، وعلى النداء إن أريد به ضرار، والله تعالى أعلم.