لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرْ اللَّهَ تَعَالَى وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِي وَلَا يُؤْمِنُ بِي مَنْ لَا يُحِبُّ الْأَنْصَارَقَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ أَبِي ثِفَالٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَقَالَ سَمِعَتْ أَبَاهَا سَعِيدَ بْنَ زَيْدٍ >١٦٠٥٤> قوله (وَلَا وُضُوءَ) تأويله مشهور عند من لا يقول بظاهره. أسد بن كرز، بجلي قشيري، له صحبة ورواية، عداده في أهل الشام روى عنه حفيده: خالد بن عبد الله القسي أمير العراق، وقد أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قوسًا فقبله منه، وأعطاه قتادة بن النعمان، وهو والد يزيد بن أسد، وله صحبة أيضًا وجاء أنه - صلى الله عليه وسلم - دعا لأسد، ورواية خالد حفيده عنه منقطعة، وهو خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسد، فاسد جد أبيه، وبهذا ظهر أن المذكور في (المسند) مسند أسد، والله تعالى أعلم. حَدِيثُ أَسَدِ بْنِ كُرْزٍ جَدِّ خَالِدٍ الْقَسْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ