١٦٠٢٣ - قَالَ حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَكَوَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدًا أَوْ أَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ فِي حَلْقِهِ مِنْ الذُّبْحَةِ وَقَالَ لَا أَدَعُ فِي نَفْسِي حَرَجًا مِنْ سَعْدٍ أَوْ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ >١٦٠٢٣> قوله (مِنْ الذُّبْحَةِ) هي بذال معجمة وباء موحدة وحاء مهملة، في (القاموس) : كهمزة وعنبة: وجع في الحلق، أو دم يخنق فيقتل، وفي (المجمع) : هي بفتح ياء، وقد تسكن: وجع في الحلق من الدم، وقيل: قرحة تظهر فيه، فيفسد معها، وينقطع النفس فتقتل. انتهى. والحاصل أنه داء يقتل، أي: يزال بالكي، فيقال له: الذبحة لذلك (حَرَجًا) أي: ضيقًا، أي: إن تركت بعض الأدوية يضيق النفس من ذلك إن مات فلا أفعل ذلك. حَدِيثُ رِجَالٍ يَتَحَدَّثُونَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ