مَنْ قَالَ حِينَ أَصْبَحَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كَانَ لَهُ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَكُتِبَ لَهُ بِهَا عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَرُفِعَتْ لَهُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَكَانَ فِي حِرْزٍ مِنْ الشَّيْطَانِ حَتَّى يُمْسِيَ وَإِذَا أَمْسَى مِثْلُ ذَلِكَ حَتَّى يُصْبِحَ قَالَ فَرَأَى رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا عَيَّاشٍ يَرْوِي عَنْكَ كَذَا وَكَذَا قَالَ صَدَقَ أَبُو عَيَّاشٍ >١٥٩٨٨> قوله (كَعَدْلِ رَقَبَةٍ) بفتح العين بمعنى: المثل، وأما بكسر العين فبمعنى: الزنة، ثم الظاهر أن الكاف زائدة، والعدل: اسم (كَانَ) . (وَإِذَا أَمْسَى مِثْلُ ذَلِكَ) أي: إذا أمسى وقال، فله مثل ذلك، فنفي اللفظ اختصار. عمرو بن القاري، هو عمرو بن عبد الله القاري، وقيل: عمرو بن عبد - بلا إضافة - من القارة في (التعجيل) : وقد ترجمه ابن أبي حاتم، وقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعمل عمرو بن عبد على غنائم حنين. حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ الْقَارِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ