إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ فَإِنَّهُ لَا يُضَرُّ وَبِالْحَرِيِّ أَنْ لَا يَقْرَبَكَ >١٥٩٧٨> قوله (وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ) أي: نزغاته ووساوسه، والهمز: النخس والغمز، وكل شيء دفعته، فقد همزته، وقوله (وَبِالْحَرِيِّ) بفتحتين، وقصر الألف بمعنى: اللياقة، وقوله (لَا يَقْرَبَكَ) بتأويل المصدر مبتدأ، أي: عدم قربة منك ملتبس باللياقة، وهو من قربه كسمع. ربيعة بن كعب الأسلمي قال الواقدي: كان من أصحاب الصفة، ولم يزل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أن قبض، فخرج من المدينة فنزل في بلاد أسلم على مربد من المدينة، وبقي إلى أيام الحرة، ومات سنة ثلاث وستين في ذي الحجة. حَدِيثُ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ