١٥٩٦٠ - قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ فَرُّوخَ قَالَ حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ نُوحٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَأَدْرَكْتُ عَجُوزًا لَنَا كَانَتْ فِيمَنْ بَايَ عْنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ أَتَيْنَاهُ يَوْمًا فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا تَنُحْنَ قَالَتْ الْعَجُوزُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ نَاسًا كَانُوا قَدْ أَسْعَدُونِي عَلَى مُصِيبَةٍ أَصَابَتْنِي وَإِنَّهُمْ أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُسْعِدَهُمْ ثُمَّ إِنَّهَا أَتَتْهُ فَبَايَعَتْهُ وَقَالَتْ هُوَ الْمَعْرُوفُ الَّذِي قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} >١٥٩٦٠> قوله (قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ أَدْرَكْتُ الْأَنْصَارِيَّ) قال أدركت عجوزًا لنا هكذا في النسخ، والظاهر أن (أَدْرَكْتُ) في قوله (أَدْرَكْتُ الْأَنْصَارِيَّ) زيادة من الكاتب وأصل اللفظ: (ثَنَا مُصْعَبُ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ: أَدْرَكْتُ عَجُوزًا) ويحتمل أن يكون بتقدير: قال: أدركت الأنصاري قال: أدركت عجوزًا لنا، فهو يروي عن أنصاري آخر يروي عن عجوز، ويؤيد الأول: ما في (الفهرست) أن مصعب بن نوح يروي عن عجوز أنصارية، ومثله في (التعجيل) : قال مصعب بن نوح الأنصاري: (قَالَ: أَدْرَكْتُ عَجُوزًا لَنَا) قال أبو حاتم: مجهول، وذكره ابن حبان في (الثقات) . قلت: لكنه ذكره في الطبقة الثالثة فقال: يروي المقاطيع. فكأنه عنده لم يسمع من الصحابية المذكورة .. انتهى، وأيضًا على المعنى الثاني ينبغي أن يقول: أدركت أنصاريًّا، بالتنكير، إلا أن يقال: كان معينًا بينه وبين عمرو بن فروخ، فلذلك عرف. (أَنْ لَا تَنُحْنَ) نهي بصيغة جمع الإناث: من النوح (أَسْعَدُونِي) أي: وافقوني وأعانوني في النوح فلا بد لي من إسقاط حقهم، فأخرت البيعة على ترك النوح عن ذلك. السائب بن خلاد أبو سهلة، هو أنصاري خزرجي قال أبو عبيد: شهد بدرًا، وولي اليمن لمعاوية، مات سنة إحدى وسبعين، فيما قال الواقدي. حَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ خَلَّادٍ أَبِي سَهْلَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ