حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٥٩٠١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ عَنْ أَبِيهِ قَالَكَانَ شِعَارُنَا لَيْلَةَ بَيَّتْنَا فِي هَوَازِنَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَأَمَّرَهُ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمِتْ أَمِتْ وَقَتَّلْتُ بِيَدَيَّ لَيْلَتَئِذٍ سَبْعَةً أَهْلَ أَبْيَاتٍ >١٥٩٠١> قوله (كَانَ شِعَارُنَا) بكسر الشين: العلامة، والمراد ها هنا: ما يجعل في الحرب علامة بينهم من الكلمات، لأجل الظُّلْمة يعرف بها الرجلُ رفيقَه (بَيَّتْنَا) بتشديد الياء (أَمَّرَهُ) بتشديد الميم (أَمِتْ أَمِتْ) صيغة أمر: من الإماتة، والمخاطب: هو الله تعالى، فهو مع كونه شعارًا دعاء على الأعداء، والمخاطب كل واحد من المقاتلين، فهو حث لهم على القتال.