١٥٨٢٨ - وَسُئِلَ عَنْ أَهْلِ الدَّارِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ فَقَالَ هُمْ مِنْهُمْ ثُمَّ يَقُولُ الزُّهْرِيُّ ثُمَّ نَهَى عَنْ ذَلِكَ بَعْدُ >١٥٨٢٨> (يُبَيَّتُونَ) بتشديد الياء على بناء المفعول، أي: يقع عليهم المسلمون ليلًا (هُمْ مِنْهُمْ) أي: فلا بأس بما أصاب المسلمون من النساء والذراري، قيل: هذا مخصوص بالضرورة، كالليل، وما جاء من النهي فذاك إذا لم يكن ثمة ضرورة، كما في النهار، وأشار الزهري إلى النسخ. عبد الله بن زيد بن عاصم، أنصاري مازني أبو محمد، اخْتُلف في شهوده بدرًا، وبه جزم أبو أحمد الحاكم وابن منده، وأخرجه الحاكم في (مستدركه) وقال ابن عبد البر: شهد أحدًا وغيرها، ولم يشهد بدرًا، جاء (أنه شارك الوحشي في قتل مسيلمة الكذاب) وقال زمن الحرة حين أتاه آت، فقال: ٢٠ إن ابن حنظلة يبايع الناس على الموت، فقال: لا أبايع على هذا أحدًا بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. يقال: قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين.