فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَرِقَّاءَكُمْ أَرِقَّاءَكُمْ أَرِقَّاءَكُمْ أَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ وَاكْسُوهُمْ مِمَّا تَلْبَسُونَ فَإِنْ جَاءُوا بِذَنْبٍ لَا تُرِيدُونَ أَنْ تَغْفِرُوهُ فَبِيعُوا عِبَادَ اللَّهِ وَلَا تُعَذِّبُوهُمْ >١٥٨١٣> قوله (أَرِقَّاءَكُمْ) كأحياء جمع رقيق، كحبيب بالنصب، أي: راعوهم (لَا تُرِيدُونَ أَنْ تَغْفِرُوا) أي: أن تغفروا، فهو خير، وإلا فالجزاء: البيع لا الضرب. عبد الله بن أبي ربيعة، اسمه: عمرو، وقيل: حذيفة، ويلقب ذا الرمحين، يكنى أبا عبد الرحمن، كان اسمه: بحيرًا بالموحدة والجيم مصغر، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أخو عياش بن أبي ربيعة لأبويه. وولي عبد الله بن الجند لعمر، واستمر إلى أن جاء لينصر عثمان، فسقط عن راحلته بقرب مكة فمات، يقال: إن عمر قال لأهل الشورى: لا تختلفوا، فإنكم إن اختلفتم جاءكم معاوية من الشام وعبد الله بن ربيعة من اليمن، فلا يريان لكم فضالًا لسابقتكم، وإن هذا الأمر لا يصلح للطقاء ولا بالطقاء فهذا. يقتضي أن يكون عبد الله بن مسلمة الفتح، وقد جاء ذكر ذاك صريحًا. حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ