وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَنْتُمْ بِأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْقَالَ قَتَادَةُ بَعَثَهُمْ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِيَسْمَعُوا كَلَامَهُ تَوْبِيخًا وَصَغَارًا وَتَقْمِئَةً قَالَ فِي أَوَّلِ الْحَدِيثِ لَمَّا فَرَغَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ أَقَامَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَاثًا >١٥٧٦٣> قوله (فَهَزَمَهُمْ) من الهزيمة، أي: كسرهم (بِصَنَادِيدِ قُرَيْشٍ) أي: رؤساءهم الذين قتلوا (فَأُلْقُوا) على بناء المفعول (فِي قَلِيبٍ) بئر (مِنْ قُلُبِ بَدْرٍ) ضبط بضمتين (بَعَثَهُمْ اللهُ) أي: أحياهم في تلك الساعة على خلاف العادة، فلا يشكل الحديث بقوله تعالى: {وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ} >فاطر: ٢٢> كما زعمت عائشة - رضي الله عنها - فإن ذاك محمول على العادة، فهذا جواب عن إعراضها (وَتَقْمِئَةً) قيل: هكذا صورته في النسخ، والذي في البخاري: (وَنَقْمَةً) بنون وقاف مكسورة، وفي رواية: (وَنَقِيمَةً) بزيادة تحتانية بعد القاف، وفي (القاموس) : (وَنَقْمَةً) كفرحة: المكافأة بالعقوبة.