١٥٥٩٣ - قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ عَنْ وَكِيعِ بْنِ عُدُسٍ عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ قَالَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعَبَّرْ فَإِذَا عُبِّرَتْ وَقَعَتْ قَالَ وَالرُّؤْيَا جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَالَ لَا يَقُصُّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ أَوْ ذِي رَأْيٍ >١٥٥٩٣> قوله (عَلَى رِجْلِ >طَائِرٍ>) بكسر الراء، أي: كأنها معلقة برجل الطير،.قيل: هذا مثل، والمراد: أنها لا تستقر قرارها ما لم تعبر، فإن الطير في غالب أحواله لا يستقر، فكيف ما يكون على رجله؟ (مَا لَمْ تُعَبَّرْ) علي بناء المفعول من: عبر كنصر، ويجوز التشديد (جُزْءٌ ... إلخ) ، حقيقة التجزؤ لا يدري، والروايات أيضًا مختلفة، والقدر الذي أريد إفهامه هو أن الرؤيا لها مناسبة بالنبوة من حيث أنها اطلاع على الغيب بواسطة الملك، إذا كانت صالحة (لَا يَقُصُّهَا) أي: الرائي، أي: لا ينبغي له أن يقص (إِلَّا عَلَى وَادٍّ) بتشديد دال، أي: محب للرائي، ليعبرها بأحسن عبارة.