حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
شُعْبَةُ أَظُنُّهَا مَعَهَا وَمَا أَدْرِي >١٥٥٧٣> قوله (فَسَارَّهُ) أي: تكلم معه سرًّا (فَاقْتُلْهُ) الضمير لمن تكلم فيه السار، ولكن ظاهر رواية ابن ماجه في الفتن، أنه أمر غير السادة بقتل السار، ثم الأقرب في هذا الحديث أن يقال أنه أذن أولًا بالقتل، عملًا بباطن الأمر، ثم ترجح عنده العمل بالظاهر، لكون أعم وأشمل له ولأمته، فمال إليه وترك العمل بالباطن، والأحاديث تشهد بأنه كان له العمل بالباطن، وكان يعمل أحيانًا به (رُدَّهُ) أمر من الرد، أي: لا >تحبسه> بل رده إلى محله (أُمِرْتُ) أي: وجوبًا، وإلا فقد أذن له في القتل بالنظر إلى الباطن (حُرِّمَتْ عَلَيَّ) أي: نظرًا إلى الظاهر، وإن جاز عند العمل بالباطن، إذا كان الباطن على خلاف الظاهر.