١٥٤٩٠ - قَالَ حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ وَهَارُونُ قَالَا حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ وَقَالَ هَارُونُ فِي حَدِيثِهِ عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِقَالَ عَبْد اللَّهِ وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ >١٥٤٩٠> قوله (عَنْ لُقَطَةِ الْحَاجِّ) بضم ففتح أشهر من سكون القاف، وقد جاء استثناء من يعرف، فقيل: يُعرِّف دائمًا، وقيل: سنة، كما في سائر البلاد، وإنما خص بالنهي، لزيادة التأكيد، كما خص في الإحرام النهي عن الفسوق،.والله تعالى أعلم. علباء مقتضى كلام (الإصابة) أنه بكسر أوله فسكون اللام بعدها هاء موحدة ومد، سلمي له صحبة، تفرد بحديثه علي بن ثابت، عن عبد الحميد بن جعفر، ذكره ابن عدي في (الكامل) . حَدِيثُ عِلْبَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ