حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٥٤٨٥ - حَدَّثَنَا هَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي سَمِعَ خُرَيْمَ بْنَ فَاتِكٍ الْأَسَدِيَّ يَقُولُأَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ كَيْفَ يَشَاءُ وَحَرَامٌ عَلَى مُنَافِقِيهِمْ أَنْ يَظْهَرُوا عَلَى مُؤْمِنِيهِمْ وَلَنْ يَمُوتُوا إِلَّا هَمًّا أَوْ غَيْظًا أَوْ حُزْنًا >١٥٤٨٥> قوله (سَوْطُ اللهِ) مدح لأهل الشام وحرام، أي: ممتنع وقوعًا لإحرام شرعًا، وإلا فالحرمة الشرعية عامة غير مقصودة ها هنا، وعلى هذا فهو كقوله تعالى {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ} >الأنبياء: ٩٥>. (أَنْ يَظْهَرُوا) أن يغلبوا، أي: لا يقع للمنافقين غلبة في الشام على المؤمنين، كما يمكن أن تقع في البلاد الأخر.