حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عبد الله عن مصعب بن عبد الله الزبيري عن عبد العزيز بن محمد الدراوردي عن محمد بن أبي ذئب العامري عن سعيد بن خالد القارظي
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا قَدْ غَوَى فَلَا يُغْوِيَنَّكُمْ عَنْ آلِهَةِ آبَائِكُمْ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفِرُّ مِنْهُ وَهُوَ عَلَى أَثَرِهِ وَنَحْنُ نَتْبَعُهُ وَنَحْنُ غِلْمَانُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ أَحْوَلَ ذَا غَدِيرَتَيْنِ أَبْيَضَ النَّاسِ وَأَجْمَلَهُمْ >١٥٤٤٥> قوله (بِعُكَاظٍ) : سوق للعرب (وَهُوَ >يَتْبَعُ>) بالتخفيف أو التشديد مضارع تبع، أو اتبع (غَوَى) بفتح الواو، أي: ضل سواء السبيل (فَلَا يُغْوِيَنَّكُمْ) بالنون الثقيلة من الإغواء (كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ) أي: إلى أبي لهب (أَحْوَلَ) من الحول بفتحتين، وهو عيب في العين معروف، والظاهر أنه بالنصب على الحال، لكن (ذُو غَدِيرَتَيْنِ) لا يوافقه، فينبغي أن يرفع بتقدير: هو أحول، ويجعل الجملة حالًا، والله تعالى أعلم.