الْمُسْلِمُ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَعِرْضُهُ وَمَالُهُ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ وَالتَّقْوَى هَاهُنَا وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إِلَى الْقَلْبِ قَالَ وَحَسْبُ امْرِئٍ مِنْ الشَّرِّ أَنْ يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ >١٥٤٤٤> قوله (دَمُهُ) بدل من (الْمُسْلِمُ) الأول فاعل (حَرَامٌ) . (وَلَا يَخْذُلُهُ) من خذله كنصره: إذا ترك نصره (إِلَى الْقَلْبِ) أي: فلا يظهر عدمه حتى يحل إهانة صاحبه (أَنْ يَحْقِرَ) كيضرب. ربيعة بن عباد بكسر مهملة وتخفيف موحدة وقيل: بالفتح والتثقيل، والأول الصواب،.قاله ابن معين وغيره،.ديلي. روى حديثَه أحمدُ من طريق أبي الزناد، وابنُه عبدُ الله في زياداته من طريق سعيد بن خالد القارظي، قيل: إنه عمر عمرًا طويلًا، ولا أدري متي مات، وقيل: مات في خلافة الوليد بن مروان، كذا في (الإصابة) . قلت: مقتضى هذا أن لفظة حدثني أبي في الرواية الأولى كما في نسخنا زائدة، والله تعالى أعلم. حَدِيثُ رَبِيعَةَ بْنِ عَبَّادٍ الدِّيْلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ