أَنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ قَالَ سَمِعْتُ سَيَّارَ بْنَ مَنْظُورٍ الْفَزَارِيَّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ بُهَيْسَةَ قَالَتِ اسْتَأْذَنَ أَبِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ >١٥٣٨٠> قوله (عَنْ مَنْظُورٍ) ابن سيار بن منظور، قيل: هكذا رواه وكيع، وقد خطأه فيه، وقالوا الصواب: عن سيار بن منظور، كما وقع في الروايتين الأخريين. قوله (فَدَخَلْتُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ) جاء أنه أدخل اليد في قميصه، فمس الخاتم لا يحل منعه من طالبه (أَنْ تَفْعَلَ الْخَيْرَ خَيْرٌ لَكَ) أي: فعل الخير على العموم مطلوب محبوب، ينبغي للمرء أن يفعله، سواء حل منعه أم لا، فلا وجه للاقتصار في السؤال على ما لا يحل منعه ويترك الخيرات الآخر.