١٥٣٥٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ قَالَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ لِلْإِسْلَامِ مِنْ مُنْتَهَى قَالَ أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ قَالَ نَعَمْ أَيُّمَا أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ الْعَرَبِ أَوْ الْعُجْمِ أَرَادَ اللَّهُ بِهِمْ خَيْرًا أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ الْإِسْلَامَ قَالَ ثُمَّ مَهْ قَالَ ثُمَّ تَقَعُ الْفِتَنُ كَأَنَّهَا الظُّلَلُ قَالَ كَلَّا وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ بَلَى وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ثُمَّ تَعُودُونَ فِيهَا أَسَاوِدَ صُبًّا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍوَقَرَأَ عَلَيَّ سُفْيَانُ قَالَ الزُّهْرِيُّ أَسَاوِدَ صُبًّا قَالَ سُفْيَانُ الْحَيَّةُ السَّوْدَاءُ تُنْصَبُ أَيْ تَرْتَفِعُ >١٥٣٥٢> قوله (ثُمَّ مَهْ) أي: ثم ماذا يكون (الظُّلَلُ) بضم ففتح: جمع ظلة تحيط بهم (كَلَّا) لم يقل انكارًا لذلك، وإنما قال إظهارًا لمحبته أن يبقى إلى الآخر الأمد (أَسَاوِدَ) حيات جمع أسود (صُبًّا) ضبط بضم فتشديد، أي: كأنكم حيات مصبوبة على الناس من السماء (>يَعُودُونَ> فِيهَا) أي: أهل ذلك الوقت، فأفرد الضمير لذلك. عامر المزني، هو عامر بن عمرو المزني والد هلال قيل: أخطأ أبو معاوية في إسناد الحديث المذكور حيث قال: عن هلال بن عامر، عن أبيه، وإنما هو عن عمه رافع بن عمر، وكما قال مروان وغيره ورد بأنه لم ينفرد أبو معاوية بذلك، فقد تابعه شيخ بني فزارة أيضًا، كما في (المسند) فيحتمل أن هلالًا سمعه من أبيه ومن عمه، والله تعالى أعلم.