١٥٢٩٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ قَالَ قَالَ عُبَادَةُ بْنُ قُرْطٍإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ أُمُورًا هِيَ أَدَقُّ فِي أَعْيُنِكُمْ مِنْ الشَّعَرِ كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُوبِقَاتِقَالَ فَذُكِرَ ذَلِكَ لِمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فَقَالَ صَدَقَ وَأَرَى جَرَّ الْإِزَارِ مِنْهَا >١٥٢٩٨> قوله (إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ) بيان لتغيير الزمان (الْمُوبِقَاتِ) بكسر الباء: المهلكات. معن بن يزيد، أي: ابن الأخنس سلمي وكان ينزل الكوفة، ودخل مصر ثم سكن دمشق، ويقال أنه كان مع معاوية في حروبه، شهد فتح دمشق، وكان له مكان عند عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يكنى أبا يزيد، وقال لمعاوية: (ما ولدت قرشية من قرشي ٢٠ شرًّا منك! قال: لم؟ قال: لأنك عودت الناس عادة - يعني: في الحلم - وكأني بهم قد طلبوها من غيرك، فإذا بهم صرعى في الطريق) . حَدِيثُ مَعْنِ بْنِ يَزِيدَ السُّلَمِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ