خَيْرُ مَالِ الْمَرْءِ لَهُ مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ أَوْ سِكَّةٌ مَأْبُورَةٌ وَقَالَ رَوْحٌ فِي بَيْتِهِوَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ قُلْتَ لَنَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ >١٥٢٨٤> قوله (مُهْرَةٌ مَأْمُورَةٌ) المهرة بضم ميم وسكون هاء: ولد الفرس (مَأْمُورَةٌ) كثيرة النسل والنتاج، بأمر: كوني كثيرة النتاج، أي: بأمر التكوين لا بأمر التكليف فكانت (أَوْ سِكَّةٌ) بكسر فتشديد: هي الطريقة المصطفة من النخل (مَأْبُورَةٌ) >ملقحة>. هشام بن حكيم سبق حديثه في أول مسند المكيين. مجاشع بن مسعود سلمي له صحبة غزا كابل من بلاد الهند، فصالحه أهله فدخل بيت الأصنام، فأخذ جوهرة من عين الصنم وقال: لم آخذها إلا ليعلموا أنه لا يضر ولا ينفع. قيل: قتل يوم الجمل قبل الوقعة. حَدِيثُ هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ