إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ جَذَعًا ثُمَّ ثَنِيًّا ثُمَّ رَبَاعِيًا ثُمَّ سَدِيسِيًّا ثُمَّ بَازِلًاقَالَ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَمَا بَعْدَ الْبُزُولِ إِلَّا النُّقْصَانُ >١٥٢٤١> قوله (بَدَأَ) أي: ظهر (جَذَعًا) بفتحتين: هو من الأبل: ما تم له أربع سنين، ويقال للشاب الفتي (ثَنِيًّا) هو من الأبل: ما دخل في السنة السادسة (رَبَاعِيًا) كثمانيًّا، وهو ما دخل في السنة السابعة، لأنها سن ظهور رباعية، والرباعية بوزن ثمانية (ثُمَّ سَدِيسِيًّا) بفتحتين، وفي بعض النسخ: (سَدِيسًا) كعظيمًا، وهما بمعنى، وهو ما دخل في السنة الثامنة، وذلك إذا ألقى السن بعد الرباعية، وفي (الصحاح) : السدس بالتحريك: السن التي قبل البازل، يستوي فيه الذكر والمؤنث، والإناث في الأسنان كلها بالهاء، إلا السدس والسديس والبازل، وجمع السديس: سدس بضمتين، مثل: رغيف ورغف، وجمع السدس: سدس، مثل: أسد وأسد (بَازِلًا) هو ما طلع نابه وكمل قوته، ويكون بعد ثمان سنين، ثم يقال بعد ذلك: بازل عام، وبازل عامين. رافع بن خديج أنصاري أوسي عُرِضَ على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر، فاستصغره، وأجازه يوم أحد، فخرج بها وشهد ما بعدها، والراجح أنه مات زمن معاوية، وقيل غير ذلك. حَدِيثُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ