حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُسْلِمِ طَيْرٌ تَعْلُقُ فِي شَجَرِ الْجَنَّةِ حَتَّى يُرْجِعَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى جَسَدِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَتْ صَدَقْتَ فَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ >١٥٢١٦> قوله (شَاكٍ) مريض (اقْرَأْ) أي: إذا مت (إِنَّمَا نَسَمَةُ الْمُسْلِمِ) بفتحتين: الروح، وظاهر هذا الحديث العموم، وقد جاء الحديث في الشهيد (طَيْرٌ) ظاهره أن الروح يتشكل ويتمثل بأمر الله طيرًا، كتمثل الملك بشرًا، ويحتمل أن المراد أن الروح يدخل في بدن طير كما في روايات (تَعْلُقُ) بضم اللام، وقيل: أو بفتحها: تأكل وترعى (يُرْجِعَهَا اللهُ) أي: يردها بالبعث، وظاهره: أنه رد عليها ما قالت بأن السلام يتوقف على الجسد، ولا يكون من الروح المجردة، والإنسان بعد الموت يكون روحًا مجردة (صَدَقْتَ) بالخطاب (فَأَسْتَغْفِرُ اللهَ) بالتكلم.