١٥١٧٨ - حَدَّثَنَا يَعْمَرُ بْنُ بِشْرٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ سِنَانَ بْنَ أَبِي سِنَانٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَائِمًا فِي قَصَصِهِإِنَّ أَخًا لَكُمْ كَانَ لَا يَقُولُ الرَّفَثَ يَعْنِي ابْنَ رَوَاحَةَ قَالَ وَفِينَا رَسُولُ اللَّهِ يَتْلُو كِتَابَهُإِذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنْ اللَّيْلِ سَاطِعُيَبِيتُ يُجَافِي جَنْبَهُ عَنْ فِرَاشِهِإِذَا اسْتَثْقَلَتْ بِالْكَافِرِينَ الْمَضَاجِعُأَرَانَا الْهُدَى بَعْدَ الْعَمَى فَقُلُوبُنَابِهِ مُوقِنَاتٌ أَنَّ مَا قَالَ وَاقِعُ >١٥١٧٨> قوله (فِي قَصَصِهِ) بكسر القاف: جمع قصة، وجوز فتحها على أنه مصدر بمعني: التقصص، أو بمعني: المفعول، فرجع إلى الأول (الرَّفَثَ) أي: الباطل من القول (مَعْرُوفٌ) أي: شيء معروف فاعل (انْشَقَّ) من الفجر بيان (سَاطِعُ) أي: مرتفع صفته (يُجَافِي) يرتفع للتهجد، وروى الدارقطني بسنده عن مكرمة (كان ابن رواحة مضطجعًا إلى جنب امرأته، فقام إلى جارية له في جانب الحجرة، فوقع عليها، وفزعت امرأته فلم >تجده> في مضجعه، فقامت فخرجت فرأته على جاريته، فرجعت إلى البيت فأخذت الشفرة ثم خرجت، وفرع فقام فلقيها تحمل الشفرة، فقال: مهيم. قالت: مهيم، لو أدركتك حيث رأيتك لوجأت بين كتفيك بهذه الشفرة! قال: وأين رأيتني؟ قالت: رأيتك على الجارية! فقال: ما رأيتني، وقد نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقرأ أحدنا القرآن وهو جنب. قالت: فاقرأ. فقال: أتانا رسول الله. .. إلى آخر الأبيات الثلاث، فقالت: آمنت بالله وكذبت البصر! ثم غدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره، فضحك حتى بدت نواجذه) انتهى. سهيل بن البيضاء، نسبة إلى الأم قرشي فهري، جاء أنه شهد بدرًا، وتوفي سنة تسع، وقيل: بل كان في >الأسرى> يوم بدر، فشهد له ابن مسعود بالإسلام حَدِيثُ سُهَيْلِ ابْنِ الْبَيْضَاءِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ