حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يحيى بن آدم الأموي عن عبد الله بن المبارك الحنظلي عن يونس بن يزيد الأيلي عن محمد بن شهاب الزهري عن السائب بن يزيدأن شريحا الحضرميليس من الرواة: عند

ذَاكَ رَجُلٌ لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ >١٥١٦٦ > قوله (قَالَ) ذكر ضمير (قَالَ) للسائب والجملة معترضة بين اسم أن وخبرها (لَا يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ) بنصب القرآن على المفعولية، في (الصحاح) : وسدته الشيء، أي: بتشديد السين فتوسده: إذا جعله تحت رأسه، وفي (القاموس) : يحتمل كونه مدحًا، أي: لا يمتهنه ولا يطرحه، بل يجله ويعظه، وذمًّا، أي: لا يكب على تلاوته إكباب النائم على وسادة، ومن الأول: قوله: - صلى الله عليه وسلم (لَا تَوَسَّدُوا القُرْآنَ) ومن الثاني: (أن رجلًا قال لأبي الرداء: إني أريد أن أطلب العلم فأخشى أن أضيعه؟ فقال: لأن تتوسد العلم خير لك من أن تتوسد الجهل) انتهى، وكلام (النهاية) و (المجمع) التوسد لازم، والقرآن مرفوع على الفاعلية، والتقدير: لا يتوسد القرآن معه، فقالا: أرادا بالتوسد: النوم، والكلام يحتمل المدح، أي: لا ينام الليل عن القرآن، فيكون القرآن متوسدًا معه، بل هو يداوم على قراءته ويحافظ عليها، والذم بمعنى: أن لا يحفظ من القرآن شيئًا، ولا يديم قراءته، فإذا نام لم يتوسد معه القرآن. انتهى، والوجه: هو الأول، والله تعالى أعلم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.