١٥١٥٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ ذَكَرَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ نَوْفَلِ بْنِ مُسَاحِقَ قَالَ سُفْيَانُ وَجَدُّهُ بَدْرِيٌّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ مُزَيْنَةَ يُقَالُ لَهُ ابْنُ عِصَامٍ عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَعَثَ السَّرِيَّةَ يَقُولُ إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا أَوْ سَمِعْتُمْ مُنَادِيًا فَلَا تَقْتُلُوا أَحَدًا قَالَ ابْنُ عِصَامٍ عَنْ أَبِيهِ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَرِيَّةٍ >١٥١٥٦> قوله (إِذَا رَأَيْتُمْ مَسْجِدًا) أي: في قرية أحدًا من تلك القرية خوفًا من أن تقتلوا مسلمًا، ومنه يوجد تغليب الحرام عند الاشتباه (فِي سَرِيَّةٍ) لها قصة ذكرها الطبراني في (المعجم الكبير) والبراز - كما في (المجمع) - في الجهاد، وذكر الحافظ في (الإصابة) من جهة الطبراني. السائب بن يزيد كندي، وقيل: أزدي، أو كناني، قال الزهري: أزدي، حالف بني كنانة له ولأبيه صحبة وعنه: (حج بي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن ست سنين) رواه البخاري، وعنه: (أن خالته دفعت به وهو وجع، مسح النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعا له، وتوضأ فشرب من وضوئه، ونظر إلى خاتم النبوة) مات ستة اثنين وثمانين، وقيل غير ذلك حَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ