لَوْ كُنْتُمْ تَغْرِفُونَ مِنْ بَطَحَانَ مَا زِدْتُمْحَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيُّ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ >١٥١٥١> قوله (يَسْتَفْتِيهِ) كذا في نسخ (المسند) من الاستفتاء، وفي غير (المسند) : (يَسْتَعِينُهُ) من الاستعانة، وهو الأظهر (تَغْرِفُونَ) كيضرب وينصر، أي: تأخذون الدراهم بأيديكم كما يؤخذ الماء (مِنْ بَطَحَانَ) بضم باء وسكون طاء، في رواية أهل الحديث، وقيده أهل اللغة بفتح فكسر: واد في المدينة (مَا زِدْتُمْ) أي: ما كان لائقًا، فكيف تزيدون وهي لا تحصل إلا بتعب، ويحتمل أن تكون (مَا) استفهامية، أي: لزدتم أيّ زيادة مهران - بكسر الميم - مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيل: اسمه: ميمون، أو غيره حَدِيثُ مِهْرَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ