إِنَّهَا سَتَكُونُ مِنْ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا وَيُؤَخِّرُونَهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلُّوهَا مَعَهُمْ فَإِنْ صَلَّوْهَا لِوَقْتِهَا وَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ وَلَهُمْ وَإِنْ أَخَّرُوهَا عَنْ وَقْتِهَا فَصَلَّيْتُمُوهَا مَعَهُمْ فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَمَنْ نَكَثَ الْعَهْدَ وَمَاتَ نَاكِثًا لِلْعَهْدِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُقُلْتُ لَهُ مَنْ أَخْبَرَكَ هَذَا الْخَبَرَ قَالَ أَخْبَرَنِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ يُخْبِرُ عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ >١٥١٢٧> قوله (يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا) أي: أحيانًا (وَيُؤَخِّرُونَهَا) أي: أحيانًا والظاهر: أن المراد: التأخير عن الوقت المندوب أو المباح إلى وقت الكراهة لا إخراجها عن الوقت، وقد قيل: إن شأن المروانيين كان هو التأخير لا الإخراج، فليس فيه إذن في إخراج الصلاة عن الوقت تبعًا للإمام، والظاهر: أنه يصلي حينئذ لنفسه، ثم يصلي مع الإمام نفلًا (مِيتَةً جَاهِلِيَّةً) بكسر الميم، وفيه حث على موافقة المؤمنين.