يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ حُبْسِ سَيَلٍ تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةِ الْإِبِلِ تَسِيرُ النَّهَارَ وَتُقِيمُ اللَّيْلَ تَغْدُو وَتَرُوحُ يُقَالُ غَدَتْ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَاغْدُوا قَالَتْ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَأَقِيلُوا رَاحَتْ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَرُوحُوا مَنْ أَدْرَكَتْهُ أَكَلَتْهُ >١٥١٠٣> قوله (مِنْ حُبْسِ سَيَلٍ) ضبط يكسر وسكون باء، وفتح سين وياء، والأظهر: بفتح سين فسكون ياء، في (النهاية) : الحبس بالكسر: خشب أو حجارة يبني في وجه الماء ليجتمع فيشرب منه القوم ويسقوا إبلهم، وقيل: هو فلوق في الحرة تجمع ماءً، لو وردت عليه أمة لو سعتهم، ويقال للمصنعة التي يجمع فيها الماء: حبس أيضًا، وحبس سيل: اسم موضع بحرة بني سليم بينها وبين السَّوارقية مسيرة يوم، وقيل: إن حبس سيل بضم حاء، وكسر باء، وهو موضع بمكة. انتهى. (تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةِ) بإضافة السير إلى ما بعده (فَأَقْبَلُوا) صيغة ماض من الإقبال، أي: إذا سمعوا صوت النار أقبلوا إليها وفي (أسد الغابة) : (فَقِيلُوا) من القيلولة، وهو أظهر، والله تعالى أعلم. سويد، قيل: هو جهني أو مزني، ويقال: أنصاري، والد عقبة قال الحافظ في (الإصابة) : يحتمل أن يكون جهنيًا حالف الأنصار، وحديثه في أحد صحيح، رواه أحمد، والبخاري في (تاريخه) والله تعالى أعلم. عبد الرحمن بن أبي قراد، بضم القاف وتخفيف أنصاري أو سلمي، عداده في أهل الحجار حَدِيثُ سُوَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ