مَا بَالُكُمْ تَأْتُونِي قُلْحًا لَا تَسَوَّكُونَ لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمْ السِّوَاكَ كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمْ الْوُضُوءَ >١٥١٠١> قوله (قُلْحًا) يضم قاف وسكون لام آخره حاء مهملة، جمع أقلح، من القلح - بفتحتين - وهو صفرة الإنسان. حسان بن ثابت، أنصاري خزرجي ثم بخاري، شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد قال - صلى الله عليه وسلم (اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ) وكان جبابًا حتى (أنه كان مع النساء والصبيان، وفي بعض الأيام فمر يهودي فجعل بطيف بالحصن، فقالت صفيه أم الزبير: لا آمن هذا اليهودي أن يدل على عوراتنا، فانزل إليه فاقتله! فقال: يغفر الله لكِ يا بنت عبد المطلب، لقد عرفتِ ما أنا بصاحب هذا! فأخذت صفيه عمودًا ونزلت من الحصن حتى قتلت اليهودي، فقالت: يا حسان، انزل فاسلبه. فقال: ما لي بسلبه من حاجة) . قيل: عاش في الإسلام ستين، وفي الجاهلية ستين، ومات وهو ابن عشرين ومائة. حَدِيثُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ