مَنْ وَلِيَ أَمْرًا مِنْ أَمْرِ النَّاسِ ثُمَّ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ الْمِسْكِينِ وَالْمَظْلُومِ أَوْ ذِي الْحَاجَةِ أَغْلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى دُونَهُ أَبْوَابَ رَحْمَتِهِ عِنْدَ حَاجَتِهِ وَفَقْرِهِ أَفْقَرُ مَا يَكُونُ إِلَيْهَا >١٥٠٩٧> قوله (عَنِ ابْنِ عَمٍّ لَهُ) قيل: في (أسد الغابة) و (تجريد الصحابة) للذهبي عن أبي السماح عن عمه. قلت: هو أبو مريم الأزدي، كما في (سنن أبي داود) في الخراج وغيره، قيل: واسمه: عمرو بن مرة الجهني. (دُونَ الْمِسْكِينِ ... إلخ) ، أي: منع أرباب الحوائج أن يدخلوا عليه ويعرضوا حوائجهم لديه (أَغْلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أي: عامله بمثل فعله يوم القيامة، وقيل: لا يستجيب دعاءه إذا سأل، وجاء في أبي داود وغيره (أن معاوية لما سمع ذلك جعل رجلًا على حوائج المسلمين) وجاء أنه قال: (ادعوا لي سعدًا - يعني: صاحبه - فقال: اللهم إني أخلع هذا من عنقي، وأجعله في عنق سعد، من جاء يستأذن عليَّ فأذن له فقضى الله على لساني ما شاء) . حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ