بَشَرٌ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمْ التَّلَاعُنُ >١٥٠٧٥> قوله (وَيَكْثُرْ) بالجزم، أي: ولم يكثر فيهم (وَلَدُ الْحِنْثِ) بكسر حاء مهملة وسكون نون، أي: ولد الزنا، وأصل: الحنث الذنب ويروى بخاء معجمة وموحدة (الصَّقَّارُونَ) ضبط بتشديد القاف، و (الصَّقْلَاوُونَ) بسكونها والحديث ذكره في (النهاية) في السين والصاد جميعًا فقال في السين: السقار والصقار: اللعان لمن لا يستحق اللعن، سمي بذلك، لأنه يضرب الناس بلسانه من الصَّقْرِ، وهو ضربك الصخرة بالصاقور، وهو المِعْوَلُ، وقد جاء ذكر السقارين في حديث آخر، وجاء تفسيره في الحديث أنهم الكذابون، وقيل: سموا به لخبث ما يتكلمون به. وقال في الصاد: ورواه مالك في الصاد، وفسره بالنمام، ويجوز أن يكون ذا الكبر، لأنه يميل بخده. (بَشَرٌ) بفتحتين، هكذا في نسخ (المسند) وفي (النهاية) ذكره بلفظ نشوء وذكر في النون مع الشين والهمزة في حديث آخر: نشوء، يروي بفتح الشين، جمع ناشئ، كخدم وخادم، يريد: جماعة أحداثًا، قال أبو موسى: المحفوظ: سكون الشين، كأنه تسمية بالمصدر (تَحِيَّتُهُمْ) كلامهم موضع التحية، وهو أول ما يبدءون به عند الملاقاة.