حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
١٥٠٣٢ - حَدَّثَنَا وَهْبٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ أَبِيهِعَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ فِي صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ الشَّهْرِ صَوْمُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ >١٥٠٣٢> قوله (صَوْمُ الدَّهْرِ) حيث أن كل صوم بعشرة (وَإِفْطَارُهُ) أي: إفطار الدهر، أي: غالبه حقيقة، فصاحبه من حيث الأجر صائم، ومن حيث الراحة مفطر، فهذا ترغيب فيه. الأسود بن سريع، تميمي سعدي، شاعر مشهور، وكان في الإسلام قاضيًا، وهو أول من قضي بمسجد البصرة، توفي زمن معاوية، وقيل: فقد أيام الجمل، وقيل: لما قتل عثمان ركب الأسود سفينة وحمل معه أهله وعياله فانطلق، فما رئي بعد حَدِيثُ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ