١٤٩٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ ابْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِيأَنَّهُ ضَافَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ نَفَرٍ قَالَ فَبِتْنَا عِنْدَهُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ اللَّيْلِ يَطَّلِعُ فَرَآهُ مُنْبَطِحًا عَلَى وَجْهِهِ فَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ فَأَيْقَظَهُ فَقَالَ هَذِهِ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ >١٤٩٩٤> قوله (ضَافَ) أي: نزل ضيفًا عليه (فَبِتْنَا عِنْدَهُ) أي: في مسجده (فَرَكَضَهُ) حركه. أبو لبابة أنصاري، قيل: اسمه: بشير بمعجمة على وزن: عظيم، وقيل: بمهملة أوله ثم تحتانية ثانية، وقيل: رفاعة كان أحد النقباء ليلة العقبة، قالوا: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - رد أبا لبابة والحارث بن حاطب بعد أن خرجا معه إلى بدر، فأمَّرَ أبا لبابة على المدينة، وضرب لهما بسمهما، وأجرهما مع أصحاب بدر. زِيَادَةٌ فِي حَدِيثِ أَبِي لُبَابَةَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْذِرِ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ