حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
يَنْهَى عَنْ ثَلَاثٍ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ وَعَنْ افْتِرَاشِ السَّبُعِ وَأَنْ يُوطِنَ الرَّجُلُ الْمَقَامَ كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ >١٤٩٨٤> قوله (عَنْ نَقْر الْغُرَابِ) هو تخفيف السجود ولا يرفعهما عن الأرض كما ينشط السبع والكلب والذئب راعيه والافتراش افتعال من الفرش (وَأَنْ يُوطِنَ) إلخ، أي: أن يتخذ لنفسه من المسجد مكانًا معيناَ لا يصلي إلا فيه كالبعير لا يترك من عطنه إلا في مبرك قديم، وقيل: معناه: أن يترك على ركبته قبل يديه إذا أراد السجود، مثل بروك البعير. قلت: وهذا لا يوافق لفظ الحديث، والله تعالى أعلم. عامدين شهر همداين، وكان أول من اعترض على الأسود العنسي