حاشية السندي على مسند الإمام أحمد

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
مكي بن إبراهيم عن عبد الله بن سعيد يعني ابن أبي هند عن صيفي مولى أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَرَمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ التَّرَدِّي وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْغَمِّ وَالْغَرَقِ وَالْحَرَقِ وَالْهَرَمِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا >١٤٩٧٥> (مِنْ التَّرَدِّي) هو السقوط العالي إلى السافل (وَالْغَرَقِ) بفتحتين، وكذا (الْحَرَقِ) و (الْهَرَمِ) والمراد بـ (الْهَرَمِ) : أقصى الكبر الذي هو أزدل العمر (أَنْ يَتَخَبَّطَنِي ... إلخ) ، فسره الخطابي بأن يستولي عليه عند مفارقة الدنيا، فيضله ويحول بينه وبين التوبة، أو يعوقه عن صلاح شأنه والخروج عن مظلمة تكون قبله، أو يؤيسه من رحمة الله، أو يكره له الموت، أو يؤسفه على حياة الدنيا فلا يرضى بما قضاه الله تعالى عليه من الفناء والنقلة إلى دار الآخرة فيختم له، ويلقى الله وهو ساخط عليه (مُدْبِرًا) هذا القيد هو مدار الاستعاذة (لَدِيغًا) هو الملدوغ، وهو من لدغته بعض ذوات السم.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.