الْعَجْوَةُ وَالشَّجَرَةُ مِنْ الْجَنَّةِ >١٤٩٦١> قوله (وَأَنَا وَصِيفٌ) أي: عبد أو خادم (الْعَجْوَةُ) نوع من تمر المدينة (وَالشَّجَرَةُ) أي: شجرة ذلك النوع من التمر، وهذا المعنى هو المتبادر من هذا اللفظ، ووقع هذا اللفظ هكذا في نسخ (المسند) ووقع في ابن ماجه: (وَالصَّخْرَةُ) وحمله في (النهاية) على صخرة بين المقدس. قلت: ويحتمل أن المراد: الحجر الأسود، قيل: ووقع في (الجامع الصغير) منسوبًا إلى أحمد وغيره: العجوة والصخرة والشجرة، قال شارحه: والمراد: الشجرة التي وقعت تحتها بيعة الرضوان، وقيل: الكرمة. انتهى. معيقيب بقاف مكسورة ثم بعدها مثناة تحتية وآخره موحدة مصغر، قيل: وجاء بحذف الياء الثانية، ابن أبي فاطمة، دوسي حليف بني أمية أسلم قديمًا وشهد المشاهد يقال: وكان من مهاجرة الحبشة، وكان على بيت المال لعمرو، وعلى الخاتم لعثمان، مات في خلافته، وقيل: عاش بعده. حَدِيثُ مُعَيْقِبٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ