حاشية السندي على مسند الإمام أحمد
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
>١٤٩٤٩> قوله (مَوْتُ الْفَجْأَةِ) بضم فاء ومدًّ، أو بفتح فاء وسكون جيم بلا مد، أي: الموت بغتة من غير تقدم سبب (أَخْذَةُ أَسَفٍ) بفتح سين، أي: غضب، أو بكسرها، أي: غضبان، والمراد أنه أثر غضبه تعالى حيث لم يتركه للتوبة، وإعداد زاد الآخرة ولم يمرضه، ليكون كفارة لذنوبة، ولذلك تعوذ - صلى الله عليه وسلم - منه، لكن جاء أنه في حق الكافر كذلك، وأما في حق المؤمن رحمة، لأن المؤمن غالبًا مستعد لحلوله فيريحه من نصب، وسماه غيره: أدرع، وقيل: جنادة، وقيل: عمرو بن بكر، وكان على قومه في غزوة الفتح، وقيل: مع عائشة في وقعة الجمل.