إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَحْسَنَ عَلَيْكُمْ الثَّنَاءَ فِي الطُّهُورِ فِي قِصَّةِ مَسْجِدِكُمْ فَمَا هَذَا الطُّهُورُ الَّذِي تَطَّهَّرُونَ بِهِ قَالُوا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا نَعْلَمُ شَيْئًا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لَنَا جِيرَانٌ مِنْ الْيَهُودِ فَكَانُوا يَغْسِلُونَ أَدْبَارَهُمْ مِنْ الْغَائِطِ فَغَسَلْنَا كَمَا غَسَلُوا >١٤٩٣٨> قوله (فِي قِصَّةِ مَسْجِدِكُمْ) ظاهره أن المراد بالمسجد الذي أسس على التقوى: هو مسجد قباء، وقد صح أنه مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي في المدينة بطرق، فيحتمل أن المراد: في قصة مسجد الضرار، وأضاف إليهم، لكونه بني عندهم، وأما خطاب أهل مسجد قباء فلا دلالة فيه، فإن المراد: الأنصار، وهم كانوا أهل المسجدين، واتفق أن الكلام جرى هناك، والله تعالى أعلم، وفي (المجمع) : رواه أحمد، والطبراني في (الثلاثة) وفيه: شرحبيل بن سعد، ضعفه مالك وابن معين وأبو زرعة، ووثقه ابن حبان. فهيد بن مطرف في (الإصابة) : ابن مطرف، أو أبي مطرف، يقال: له صحبة، معدود من أهل المدينة، وليس مشهورًا في الصحابة، وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق. حَدِيثُ قُهَيْدِ بْنِ مُطَرِّفٍ الْعَقَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ