١٤٩٣١ - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ قَالَمَا مِنْ شَيْءٍ كَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا وَقَدْ رَأَيْتُهُ إِلَّا شَيْئًا وَاحِدًا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَلَّسُ لَهُ يَوْمَ الْفِطْرِقَالَ جَابِرٌ هُوَ اللَّعِبُ >١٤٩٣١> قوله (عَنْ عَامِرٍ بْنِ قَيْسِ) هكذا في النسخ، والصواب: (عَنْ عَامِرٍ، عَنْ قَيْسِ) كما ذكره ابن ماجه في (السنن) والمزي في (الأطراف) وهو عامر بن شراحيل الشعبي. قوله (كَانَ يُقَلَّسُ) على بناء المفعول، من التقليس، وهو الضرب بالدف والغناء، قيل: المقلس: الذي ٢٠ يلعب بين يدي الأمير إذا قدم المصر، والتقليس: استقبال الولاة عند قدومهم بأصناف اللهو، قال السيوطي: فسره بعض الرواة بأن تقعد الجواري والصبيان على أفواه الطرق يلعبون بالطبل وغير ذلك، وقيل: هو الضرب بالدف. انتهى. والظاهر أنهم كانوا يظهرون آثار الفرح والسرور عنده - صلى الله عليه وسلم - وهو يقررهم على ذلك، كما قرر الجارية التي نذرت ضرب الدف بين يديه على ذلك، والجاريتين اللتين كانتا تغنيان عند عائشة، والله تعالى أعلم.