١٤٩١٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ قَالَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي النَّجْمِ وَسَجَدَ النَّاسُ مَعَهُقَالَ الْمُطَّلِبُ وَلَمْ أَسْجُدْ مَعَهُمْ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ مُشْرِكٌ فَقَالَ الْمُطَّلِبُ فَلَا أَدَعُ السُّجُودَ فِيهَا أَبَدًا >١٤٩١٧> قوله (فَلَا أَدَعُ السُّجُودَ فِيهَا أَبَدًا) تفريع على فوته في ذاك اليوم، أي: حيث فاتني في ذاك اليوم، فكيف أترك بعده؟ بل ألتزم بعد خيرًا لما فات. مجمع بن جارية بضم أوله، وفتح الجيم، وتشديد الميم المكسورة، ابن جارية بالجيم، أنصاري أوسي قد جمع القرآن، وكان إمامًا بمسجد الضرار، فلما كان زمن عمر كلمه في مجمع أن يؤم قومه، فقال: لا، أوليس بإمام المنافقين في مسجد الضرار؟ فقال: والله الذي لا إله إلا هو، ما علمت بشيء من أمرهم. فزعموا أن عمر أذن له أن يصلي بهم مات في خلافة معاوية.