١٤٩١٠ - حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ فَضَاءٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَنَهَى نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُكْسَرَ سِكَّةُ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةُ بَيْنَهُمْ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ >١٤٩١٠> قوله (أَنْ تُكْسَرَ >سِكَّةُ> الْمُسْلِمِينَ) قيل: أراد الدراهم والدنانير المضروبة، يسمى كل واحد منهما: سكة، لأنه طبع بسكة الحديد، أي: لا تكسر إلا من مقتض، كردائتها، أو شك في صحة نقدها، وإنما كره ذلك لما فيهما من اسم الله تعالى، أو لأن فيه إضاعة المال، وقيل: إنما نهي عن أن تعاد تبرًا، وأما ٢٠ للمنفعة فلا، وقيل: كان بعضهم يقص أطرافها حين كانت المعاملة بها عددًا لا وزنًا، فنهوا عن ذلك. أبو سليط البدري أنصاري يقال: اسمه: أسير، وقيل غير ذلك، مشهور بكنيته. حَدِيثُ أَبِي سَلِيطٍ الْبَدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ